1.58 AMA PRA Category 1 Credit(s)™

Screening and Prevention of Colorectal Cancer

المتحدث: Dr. Evaristus Sunday Chukwudike

Consultant Gastroenterologist and Hepatologist and Director of Endoscopy, Redus Center for Digestive Health, Lagos, Nigeria.

تسجيل الدخول للبدء

وصف

Colorectal cancer is one of the most common cancers worldwide, yet it is highly preventable and often curable when detected early. Join this informative webinar on Screening and Prevention of Colorectal Cancer, where expert insights will be shared on identifying risk factors, recognizing early warning signs, understanding current screening recommendations, and adopting effective prevention strategies. The session will also highlight the importance of timely diagnosis, lifestyle modifications, and evidence-based approaches to reducing the burden of colorectal cancer and improving patient outcomes.

ملخص يستمع

  • يُمثل سرطان القولون والمستقيم عبئاً صحياً عالمياً كبيراً، إذ يحتل حالياً المرتبة الثالثة بين الأورام الخبيثة الأكثر تشخيصاً، والمرتبة الثانية كسبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم. يتطور هذا المرض غالباً عبر تسلسل موثق جيداً من الورم الغدي إلى السرطان، وهي عملية تستغرق عادة ما بين 10 إلى 15 عاماً، مما يتيح نافذة زمنية حاسمة للتدخل الطبي. وفي حين استقرت معدلات الإصابة أو انخفضت في العديد من المناطق ذات الدخل المرتفع بفضل برامج الكشف المبكر القوية، إلا أن هناك ارتفاعاً مقلقاً في معدلات الإصابة داخل الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، لا سيما في أفريقيا، حيث غالباً ما تظهر الإصابات في أعمار أصغر.
  • تصنف عوامل الخطر السريرية إلى مكونات وراثية وأخرى متعلقة بنمط الحياة. وتؤدي المتلازمات الوراثية، بما في ذلك متلازمة لينش، وداء السلائل الورمي الغدي العائلي، وداء السلائل اليافع، إلى تسريع التحول من السلائل إلى أورام خبيثة بشكل كبير، مما يستدعي مراقبة مكثفة ومبكرة. أما عوامل الخطر القابلة للتعديل -التي يجب على الأطباء التركيز عليها في توعية المرضى- فتشمل التدخين، والإفراط في تناول الكحول، والسمنة، والأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء أو المصنعة. وفي المقابل، يعمل النشاط البدني وتناول الألياف الغذائية بنسب عالية كعوامل وقائية.
  • غالباً ما يكون سرطان القولون والمستقيم بدون أعراض في مراحله المبكرة القابلة للشفاء. لذا يجب أن يكون الاشتباه السريري مرتفعاً لدى المرضى الذين يعانون من فقر دم غير مبرر بسبب نقص الحديد، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو تغير في عادات الإخراج. إن الاعتماد على ظهور الأعراض للتشخيص يؤدي غالباً إلى اكتشاف المرض في المرحلة الثالثة أو الرابعة، حيث تنخفض معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بشكل حاد.
  • تُعد الوقاية الثانوية من خلال الفحص الدوري حجر الزاوية في خفض معدلات الوفيات. ولا يزال تنظير القولون هو المعيار الذهبي، لأنه يسمح بالتشخيص البصري واستئصال السلائل علاجياً، مما يقطع بفعالية مسار التطور نحو الخباثة. وفي البيئات المحدودة الموارد حيث يصعب الوصول إلى تنظير القولون، تُعد اختبارات البراز وطرق التصوير البديلة أدوات مساعدة حيوية، وإن كانت أقل حساسية. توصي المبادئ التوجيهية العامة لفحص السكان ببدء الفحص في سن 45 أو 50 عاماً، ولكن يجب على الأطباء تخصيص هذه التوصيات بناءً على التاريخ العائلي، وغالباً ما يتم بدء الفحص قبل عشر سنوات من عمر تشخيص أصغر قريب مصاب من الدرجة الأولى. إن الارتفاع العالمي في معدلات الإصابة يستوجب تركيزاً عاجلاً على الوقاية الأولية، والوعي المبكر بالأعراض، وتوسيع برامج الفحص المجتمعية لتحسين النتائج العلاجية على المدى الطويل.

تعليقات