مرض الكبد الدهني (NAFLD/MASLD): ما يجب على كل طبيب شاب معرفته

15 يناير 2026
من الساعة 9:30 مساءً إلى 10:30 مساءً
00
أيام
00
ساعات
00
دقائق
00
ثواني
سجل الآن
Dr. Mahmoud Al Desoky
الدكتور محمود الدسوقي

استشاري أمراض الباطنة والكبد، مدينة سلطان بن عبد العزيز الإنسانية، الرياض

حول الندوة عبر الإنترنت

يُعدّ مرض الكبد الدهني، الذي يُشار إليه الآن بشكل متزايد باسم MASLD، أحد أكثر الأمراض الأيضية شيوعًا، ولكنه يُشخّص بشكل ناقص في الممارسة السريرية اليوم. يجب على كل طبيب شاب أن يُدرك ارتباطه الوثيق بالسمنة، وداء السكري، واضطراب شحوم الدم، ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حتى لدى المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض. يُمكن للتشخيص المبكر من خلال مؤشرات سريرية بسيطة، وعلامات مخبرية، وفحوصات تصويرية أن يمنع تطور المرض إلى تليف الكبد وسرطان الخلايا الكبدية. مع تطور المصطلحات والإرشادات، يُعدّ البقاء على اطلاع دائم بالفحوصات، وتغييرات نمط الحياة، ومسارات الإحالة أمرًا بالغ الأهمية لتقديم رعاية فعّالة للمرضى على المدى الطويل.

تعرف على المتحدث

Dr. Mahmoud Al Desoky
الدكتور محمود الدسوقي

استشاري أمراض الباطنة والكبد، مدينة سلطان بن عبد العزيز الإنسانية، الرياض

الدكتور محمود الدسوقي استشاري أمراض باطنية وجهاز هضمي ذو خبرة واسعة تمتد لأكثر من 25 عامًا في مجالات الطب السريري والأكاديمي والتدريسي في المملكة العربية السعودية ومصر. يشغل حاليًا منصب استشاري أمراض باطنية وجهاز هضمي في مدينة سلطان بن عبد العزيز الإنسانية بالرياض، منذ أكتوبر 2020، حيث يشارك بفعالية في تقديم رعاية متقدمة للمرضى، والتثقيف الصحي، والتدريب الطبي. إلى جانب ذلك، يعمل أستاذًا مساعدًا للطب في كلية الطب بجامعة المنيا منذ عام 2014، مساهمًا بشكل كبير في التعليم الطبي لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا. كما شغل الدكتور الدسوقي مناصب استشارية عليا في مستشفى إن إم سي للرعاية الصحية بالسلام بالرياض، ومستشفى جامعة المنيا، ولديه خبرة طويلة كاستشاري أمراض جهاز هضمي منذ عام 2002. بدأ مسيرته الطبية عام 2000، وحرص على الجمع بين التميز السريري والريادة الأكاديمية. يحمل شهادة بكالوريوس في الطب والجراحة وشهادة ماجستير في الطب من جامعة المنيا، وقد عزز مهاراته القيادية وقدراته على حل المشكلات من خلال برنامج McKinsey.org Forward. وتعكس مسيرته المهنية التزاماً راسخاً بتثقيف المرضى، والصحة العامة، وتدريب أطباء المستقبل.